globalnin

bluehost coupons india

godaddy india

pizza hut coupons codes

الرئيسية / سياسة / الاتحاد الاشتراكي يراهن على يساريّين أفارقة لدعم قضية الصحراء

الاتحاد الاشتراكي يراهن على يساريّين أفارقة لدعم قضية الصحراء

هسبريس – محمد بلقاسم (صور: منير امحيمدات)

الخميس 16 فبراير 2017 – 15:00

بعد ضمان المغرب لمقعده في منظمة الاتحاد الإفريقي خلال يناير المنصرم، سارع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبر فريقه البرلماني بمجلس النواب، إلى تنظيم ندوة دولية جمعت ممثلين عن الأحزاب الاشتراكية بغرب إفريقيا؛ وذلك بهدف حشد الدعم في القضايا الكبرى للمغرب، وضمنها قضية الصحراء المغربية.

الندوة، التي احتضنها صبيحة اليوم مقر مجلس النواب بالرباط والتي نظمتها لجنة العلاقات الخارجية للحزب لمناقشة “التعاون ورهانات الأمن والتنمية بإفريقيا الغربية”، اعتبرها إدريس لشكر، الكاتب الإول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تأتي في ظرفية خاصة هي احتفال المغرب بعودته إلى الاتحاد الإفريقي، معلنا انخراط الاشتراكيين المغاربة لتفعيل هذه العودة التي أشرف عليها الملك محمد السادس.

وقال لشكر: “المغرب ما زال يعيش على إيقاع الاحتفال بعودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي، لكونها مناسبة سانحة لكي نجدد كمغاربة اعتزازنا القوي بانتمائنا الإفريقي”، مشيرا إلى أهمية “تفعيل الدلالات العميقة لهذه العودة، ولكي نشكر جميع الدول الإفريقية التي ساندت هذه العودة الطبيعية، بكيفية تلقائية وغير مشروطة”.

ودعا الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “إلى ضرورة أن تكون للأحزاب الاشتراكية وجهة نظر. لذلك، طمأننا المؤتمر الأخير للاتحاد الإفريقي لكون بعض الدول، التي كانت دوما مساندة للأطروحة الجزائرية، غيّرت منطلقاتها. ونأمل أن تكون هناك مراجعات من قبل الدول الموجودة في الأممية الاشتراكية، وخصوصا جنوب إفريقيا”.

“إن إفريقيا الغربية ليست مجرد إقليم على الخريطة الإفريقية، إنها تشكل مساحة جغرافية هائلة، تحتضن تجمعا بشريا ضخما، ومجالا حضاريا عريقا، يضم شعوبا وثقافات مختلفة، وديناميات سياسية متنوعة”، يقول لشكر الذي أوضح أن “هذه المنطقة كذلك خصوصيات سكانية ومجالية، تجعلها في قلب الرهانات الإستراتيجية الكبرى لمجموع القارة الإفريقية”، مضيفا أن “هذه المنطقة تقطع بعزيمة ثابتة خطوات كبيرة في مجال ترسيخ الديمقراطية والنمو الاقتصادي والتعاون الإقليمي، ولعل ما يدعو إلى الاعتزاز هو أن هذه المنطقة تضم بعض أكثر البلدان استقرارا في إفريقيا، وتزخر بأفضل التجارب في بناء القدرات ومواجهة التحديات”.

ونبه الكاتب الأول لحزب الوردة إلى أن “أخطر ما ينسف جهود التنمية ومسارات الديمقراطية هو تفكيك الدولة وإضعافها، وخطر تمزيق النسيج المجتمعي المتماسك وتفتيته إلى مليشيات مسلحة وجماعات متناحرة، بحيث يتعذر تحقيق الأهداف الإنمائية في ظل تفاقم مخاطر الإرهاب والانفصال والحروب الأهلية، مبرزا أنه لا يمكن تحقيق التنمية المنشودة في ظل مخاطر أمنية تزعزع الاستقرار، وكذلك لا أمل في الأمن والسلام بدون تنمية مستدامة، هذه هي الإشكالية التي تسائلنا اليوم كقيادات اشتراكية وتقدمية”، وفق تعبير لشكر.


المصدر :

الاتحاد الاشتراكي يراهن على يساريّين أفارقة لدعم قضية الصحراء