globalnin

bluehost coupons india

godaddy india

pizza hut coupons codes

الرئيسية / "برلمان البيجيدي" يصغي لبنكيران ويباعد بين العثماني ولشكر

"برلمان البيجيدي" يصغي لبنكيران ويباعد بين العثماني ولشكر

هسبريس – محمد بلقاسم (صورة: منير محيمدات)

السبت 18 مارس 2017 – 16:25

كشفت الجلسة المغلقة للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية بعض تفاصيل ما قبل إعفاء الملك محمد السادس لرئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، الذي تم إبعاده يوم الأربعاء الماضي، بعد تعثره لأزيد من خمسة أشهر في إخراج الحكومة إلى حيز الوجود.

وضمن كلمات المجلس التي خصصت للتداول حول ما بعد إعفاء بنكيران، وتعيين العثماني رئيسا للحكومة أمس الجمعة، كشف الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، أنه أعد تقريرا للمؤسسة الملكية، كان ينوي رفعه لها بعد اللقاء الذي كان ينتظر أن يجمعه بالملك محمد السادس، وهو الأمر الذي لم يتم.

وأوضح بنكيران أمام “برلمان حزبه”، اليوم السبت بمدينة سلا، حسب مصدر تحدث لهسبريس، أنه أبلغ مستشاري الملك، الذين نقلوا إليه خبر الإعفاء بالقصر الملكي في الدار البيضاء، بأن تقريرا كان ينوي رفعه للملك يتضمن الأسباب التي جعلته لم يشكل الحكومة بعد أزيد من خمسة أشهر على تعيينه.

من جهة ثانية، وضمن قرابة 50 مداخلة من أعضاء المجلس الوطني لـ”حزب المصباح”، كان هناك شبه إجماع على ضرورة تمسك رئيس الحكومة الجديد برفض دخول الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو الشرط الذي كان عائقا في فشل بنكيران في تشكيل حكومته بعد تمسك الأطراف السياسية الأخرى بضمه إلى الأغلبية.

وبينت جل المداخلات، حسب ما أسر به مصدر هسبريس، “تأكيد أعضاء الحزب أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعد خطا أحمر بالنسبة لهم، مشددين على أنه يجب ألا يكون موضوع مشاورات الحكومة التي كلف الملك العثماني بتشكيلها”.

إجماع مداخلات أعضاء المجلس الوطني، حسب المصدر نفسه، أكدته مداخلات العديد من أعضاء الأمانة العامة الذين سايروا التوجه العام داخل حزب العدالة والتنمية الذي أصبح يعتبر إبعاد الاتحاد الاشتراكي شرطا لتشكيل الحكومة يقودها “حزب المصباح”.


المصدر :

"برلمان البيجيدي" يصغي لبنكيران ويباعد بين العثماني ولشكر