globalnin

bluehost coupons india

godaddy india

pizza hut coupons codes

الرئيسية / فن و ثقافة / بوكوس يقدم نظرته للهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافيّ

بوكوس يقدم نظرته للهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافيّ

هسبريس- فاطمة الزهراء جبور (صورة: منير امحيمدات)

الجمعة 17 فبراير 2017 – 04:00

دعا الباحث الأكاديمي أحمد بوكوس إلى الاهتمام بالمسألة الثقافية وجعلها في جوهر الاهتمامات، للتصدي لما أسماه “الفكر المناقض للمنطق الذي لا يقبل منطق الحوار”.

وشدد الأكاديمي المغربي على ضرورة الانفتاح الإبداعي والأكاديمي على العلوم الإنسانية والاجتماعية، وقال، في مداخلة له خلال لقاء لمناقشة كتابه “الهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافي”، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، إن “فهم القواعد اللغوية يستدعي فهم محيطها الاجتماعي، لا فائدة من التغلغل في القضايا التفصيلية بمعزل عن السياق العام للمسألة الثقافية على المستوى الدولي، وتأثير العولمة على اللغات والثقافات المختلفة”.

ويرى بوكوس أن “التطرق إلى الوضعية الثقافية في المغرب لوحدها في غياب وضعها في السياق العام يؤدي إلى فهم مغلوط واختزالي”، واعتبر أن “منطق المقاربة النسقية يفرض علينا استحضار ما يقع في العالم ومعطيات المحيط المتوسط والمحيط القريب”.

وفي تقديمه لقراءة نقدية تحليلية لكتاب بوكوس، قال الباحث الأكاديمي نور الدين أفاية: “على الرغم من تقديم الكتاب على أنه منتوج فكري، لكنه يحمل عمقا سياسيا”، وأضاف: “الاهتمام باللغة كثقافة، كما الاهتمام بالدين، يدخل في نطاق البؤر الصراعية؛ إذ لا يمكن أن يفرض تيار معين رأيه على تيار آخر”.

ومن أجل التدبير الفكري والسياسي لهذه البؤر، يرى أفاية أنه “لا بد من البحث عن المساحات المتروكة للحفاظ على السلم المدني، والمغرب دخل في تمرين تاريخي سياسي كبير من أجل الإقرار بالتنوع الثقافي”.

أفاية اعتبر “الهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافي” مؤلَّف يجمع بين المسلّمات والمرجعيات، اعتمد فيه بوكوس على تحليل عيّنات مختلفة من الثقافة “من أجل مواجهة إشكالية الهيمنة والاختلاف الرمزي داخل الحقل الثقافي المغربي”.

وأضاف أن الكاتب قدم تحليلا للمظهر العام للحقل الخطابي الثقافي، من خلال إبراز أن المجتمع المغربي شهد ثنائية قطبية ممثلة في التعايش المتوازي لثقافة النخبة من جهة، وثقافة العامة من جهة ثانية.


المصدر :

بوكوس يقدم نظرته للهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافيّ