globalnin

bluehost coupons india

godaddy india

pizza hut coupons codes

الرئيسية / السلطة الرابعة / رصيف الصحافة: رئيس الحكومة يخشى "حوادث سير قاتلة" مع القصر

رصيف الصحافة: رئيس الحكومة يخشى "حوادث سير قاتلة" مع القصر

هسبريس من الرباط (كاريكاتير: مبارك بوعلي)

السبت 11 فبراير 2017 – 20:00

نبدأ جولتنا في “رصيف الصحافة” الأسبوعية من “الأيام” التي أوردت أن التزام عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف، للصمت لمدة طويلة حول أزمة تشكيل الحكومة، خوفا من استغلال خصومه لأية حادثة سير يمكن أن تزيد من تعميق الأزمة، وانعدام الثقة المتصاعد بين الحزب وبين الأطراف الممسكة باللعبة السياسية، حيث ظهر بنكيران غاضبا ومنهكا وربما يائسا من مستقبل الحكومة، والمستقبل السياسي لوجوده على رأس حكومة ثانية برأس إسلامي.

وأضافت الأسبوعية أن رسائل بنكيران القصيرة وهو خارج من اجتماع للأمانة العامة لحزبه كانت واضحة ومباشرة، بأن لا شيء تغير في معادلة الصراع؛ لكن الأخطر هو أن أربعة أشهر من الفراغ مرشحة للاستمرار، موردة أن الدولة والنظام السياسي مستعدان لدخول الشهر الخامس من أزمة تشكيل حكومة بنكيران الثانية، ودفع الثمن السياسي والاقتصادي الباهظ لهذه الأزمة بين البيجيدي وبين الأطراف السياسية المتحكمة في المستقبل السياسي للحكومة، وربما المستقبل السياسي لوجود الحزب الإسلامي على رأس السلطة التنفيذية لولاية ثانية إلى جانب القصر.

وفي حوار الأسبوعية ذاتها التي استضافت مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السابق، في حوار دعا من خلاله إلى مراجعات فكرية جديدة داخل حزب العدالة والتنمية، موردا أن البيجيدي جزء من الدولة المغربية، و”نبقى أولا وأخيرا حزبا سياسيا مدنيا ديمقراطيا”.

وأوردت الجريدة أن فكرة الحوار كانت سابقة على مساهمة مصطفى الخلفي، وزير الاتصال السابق، في العدد الماضي حول تأثير التحولات الخارجية على مصير الحزب الإسلامي في المغرب، مشددة على أنه بعد حوار مع حسن أوريد، الذي اعتبر فيه أن هناك تماثلا بين البيجيدي وبين النزعة الفاشية، اعتبر الخلفي أن هذا نقاش يستحق أن تقارع فيه الحجة بالحجة، وأن الأسس الفكرية للعدالة والتنمية عرفت من التطورات ما يستلزم توضيحها حتى لا يبقى الباحثون حسبه ضحايا عدم الإمساك بكل خيوطها.

ومع الأسبوعية ذاتها، التي حاورت مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، الذي توقف عند حصيلة ست سنوات على رأس المؤسسة؛ منها ما تحقق على أرض الواقع، ومنها ما لا يزال ينتظر منه أن يضيف في المستقبل الكثير للرفع من مستوى الدور الذي تلعبه المتاحف للحفاظ على التراث الثقافي المغربي، خاصة على مستوى التكوين الأكاديمي في مجال علم المتاحف.

وننتقل إلى أسبوعية “الوطن الآن” التي قال من خلالها محمد مجاوي، أحد نشطاء الحراك بالحسيمة، أن أهل الريف ليسوا انفصاليين أو دعاة فتنة، بل هم في حاجة إلى تضامن المغاربة، مشددا على أن المصالحة إن لم تشمل المواطن فليست بمصالحة، معتبرا أن المصالحة التي تمت اقتصرت على جبر الضرر سواء فيه الفردي أو الجماعي من خلال إطلاق بعض المشاريع التي ما زالت بحاجة متابعة، باستثناء الطريق المتوسطي الذي ما زال يعاني من انقطاعات وانهيارات.

واعتبر المتحدث للأسبوعية الورقية أن المصالحة الحقيقية هي إشراك المواطنين بالمنطقة باعتبارهم ضحايا سياسة التهميش من الأمس، وليس الاقتصار فقط على الضحايا الذين جرى الزج بهم في السجون، مشددا على أن كل المواطنين بالريف هم ضحايا سياسة التهميش.

“الوطن الآن”، وفي غلافها الاسبوعي الذي عنونته بـ”بنكيران رئيس الحكومة “مول الفوقية”، حدو صالون دارو فالرباط”، أوردت أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، معتصم ببيته بحي الليمون بالرباط، وأنه لا يكاد يشبه الزعماء والشخصيات التي تعاقبت على رئاسة الحكومات المغربية المتعاقبة، حيث أوردت آراء لفعاليات سياسية ومدنية أجمعت جلها على انتقاد شخص رئيس الحكومة وانتقاد تجربته الحكومية.

وإلى “الأسبوع الصحفي” التي كتبت أن ضربة أخرى تلقاها الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي يتواصل اعتقاله منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر بسجن فلوري بفرنسا على خلفية اتهامه باغتصاب وتعنيف فتاة فرنسية، بعد أن تحدثت مصادر عن انسحاب المحامية الوحيدة في هيئة الدفاع، وكان ذلك مجرد مقدمة لانسحاب محام آخر هو زوجها المحامي إبراهيم الراشيدي، الذي لم يتمكن من مواصلة مهمة الدفاع.

واعتبرت الأسبوعية أنه بهذا المستجد، تبقى آمال المجرد في معانقة الحرية معلقة على جهود المحاميين الفرنسيين، جان مارك فاديدا وإيريك دوبون موريتي، الملقب بالوحش، والذي هو نفسه محامي الملك محمد السادس.

“الأسبوع الصحفي” تطرقت أيضا لما أسمته “مخطط الشرعية الدولية بدل الشرعية التاريخية يصدم أفكار وورثة علال الفاسي”، حيث أوردت أن مصادر خاصة قالت إن العجلة بدأت لخروج حزب الاستقلال من توتر القيادة الاستقلالية بين فاس وبين مراكش، وأنها ستستقر في الصحراء، وأن الموجة نفسها أوصلت الاتحادي الحبيب المالكي إلى رئاسة البرلمان، كي لا تتوسع الاعترافات بـ”دولة” البوليساريو باسم الأممية الاشتراكية، بعد التعايش معها تحت مظلة الاتحاد الإفريقي.

وأضافت الأسبوعية في المادة ذاتها أن الحسابات تذهب إلى نقل قيادة حزب الاستقلال إلى حمدي ولد الرشيد، كما أوردت أن فؤاد عالي الهمة يخطط لمشاركة الاستقلال في الحكومة بعد إقالة حميد شباط.

ونختم بجريدة “الأنباء” الأسبوعية، والتي قالت إن الجزائر تستعد لتنظيم خامس انتخابات برلمانية تعددية منذ سقوط نظام الحزب الواحد سنة 1988، ورابع انتخابات منذ وقف المسار الانتخابي وانقلاب الجيش في يناير 1992، معتبرة أن الانتخابات التي ستجري في الرابع من ماي المقبل تزدحم برهانات سياسية متصادمة.


المصدر :

رصيف الصحافة: رئيس الحكومة يخشى "حوادث سير قاتلة" مع القصر

Powered by Morocco24.net