globalnin

bluehost coupons india

godaddy india

pizza hut coupons codes

الرئيسية / السلطة الرابعة / مسؤولون ومهنيون يطالبون برد الاعتبار إلى "المصور الصحافي"

مسؤولون ومهنيون يطالبون برد الاعتبار إلى "المصور الصحافي"

هسبريس – أمال كنين (صور: منير امحيمدات)

الخميس 16 فبراير 2017 – 16:35

واقع محبط للصحافة ببلادنا بشكل عام والمصور الصحافي، خاصة ذلك الذي تحدث عنه مسؤولون ومهنيون خلال ندوة تحت عنوان “الصورة في الصحافة بالمغرب.. واقع الممارسة ورهانات التطور”، مؤكدين أن المصور الصحافي بات يعاني أوضاعا مادية ومهنية وصفت بـ”المزرية”، ومطالبين بضرورة حماية المصورين المهنيين.

وفي هذا الإطار، تحدثت بسيمة الحقاوي، وزيرة الاتصال الناطقة الرسمية باسم حكومة تصريف الأعمال بالنيابة، عن أهمية النهوض بفئة المصورين الصحافيين قائلة: “لا بد من إنصاف وتكريم المصورين؛ فالمصور الصحافي ليس أقل من أيّ صحافي آخر، وبالتالي لا بد من تدشين عهد يعطي للصورة أهميتها ويموقع المصور ضمن منظومة الصحافيين”.

الحقاوي، وضمن الندوة التي نظمت بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، تحدثت عن أهمية الصورة مقابل الكلمة قائلة: “الصورة تقدم الدليل على الكلمة، وتضفي نوعا من الوضوح على ما يكتب، وتنقل لنا الفظاعة التي يمكن أن نكتب فيها مئات المقالات دون إبرازها”، مؤكدة أنه “مع القلم، تبرز ذاتية الصحافي وقناعاته وتمثلاثه حتى لو استطاع الحياد”.

واعتبرت المتحدثة أن “ما تخلفه الصورة لدى المطلع أكثر من الكلمة”، قائلة إن “التفاعل مع بعض الصور يكون أكبر وأكثر مما تخلفه الكلمات في الموضوع نفسه”.

من جانبه، ندد عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بالأوضاع “المزرية” التي يعيشها المصورون الصحافيون، مشيرا إلى أنهم باتوا يواجهون تحديات وإشكالات تمثل هاجسا موقظا للمهنيين.

وواصل البقالي، في كلمة خلال الندوة، قائلا: “لم نعد نفرق في محافل كثيرة وأبرزها رسمية بين الصحافي وبين مصور الأعراس؛ فنجد جحافل يلتقطون الصور ويحولون الحدث إلى معارض لبيع صور آنية”.

ونبه المتحدث إلى أن الأمر بات يهدد هوية المهنة، “ويجب أن ندرك خطورة ما يحدث وإخراج المتطفلين من هذه المهنة، ولا بد من السلطات العمومية أن تحمي المهنة من هؤلاء الدخلاء؛ فالأمر يتعلق بمهنة محترمة”.

البقالي أكد أيضا أن فئة المصورين الصحافيين تواجه أيضا مشاكل حتى داخل المؤسسات التي يعملون بها، قائلا: “هناك تمييز وخط فاصل بين الصحافي الكاتب وبين الصحافي المصور، واعتبار أنه يقوم بمهمة تكميلية للأول”، منبها كذلك إلى ضرورة إخضاع المصورين الصحافيين إلى تكوينات مستمرة في مجالهم، خاصة أن الاشتغال به يرتبط بوسائل تكنولوجية تتطور بشكل هائل ومستمر، مشددا كذلك على ضرورة الالتفات للأوضاع المادية التي تعيشها هذه الفئة والتي وصفها بـ”الكارثية”.

من جانبه، أوضح نور الدين مفتاح، رئيس الفدرالية المغربية لناشري الصحف، أن المصور الصحافي هو من يؤدي الثمن أكثر حينما يتعلق الأمر بتجاوزات، منبها إلى أنه ليست فئة المصورين الصحافيين التي تحتاج إلى الدعم بل القطاع برمته.

وأردف مفتاح قائلا: “الكل في حاجة إلى دعم؛ لأن الظروف صعبة، نظرا لثورة التواصل وفي منطق الصحافة ككل، إذ إن هناك تحولا عميقا نتج عنه أزمة نعانيها جميعا، سواء المصور الصحافي والصحافي الكاتب وحتى المقاولات الصحافية”.

ويشير المتحدث إلى أن المشاكل التي يعيشها القطاع ترتبط بشكل أساسي بـ”ثورة التواصل”، التي قال إنها “أفقدت الصحافيين سلطتهم السابقة المتمثلة في الحصرية بالقيام بدور مجتمعي معين انتهى هذا العهد ونحن في واقع جديد.

وانتقد مفتاح ما اعتبره “كارثة الصحافي المواطن”، قائلا: “اليوم هناك فيضان للصور والكلمات والأخبار بلا أية حدود قانونية أو أخلاقية، وهناك هشاشة على مستوى أخلاقية المهنة والهشاشة الأخلاقية”.

وأكد رئيس الفدرالية المغربية لناشري الصحف أن المقاولات الصحافية اليوم باتت تعيش “وضع المقاومة الدائمة”، قائلا: “لم تعد لنا المقدرة المادية من أجل النهوض بأوضاع الصحافيين وحماية المقاولات الصحافية، هناك صحف أغلقت وصحف تعيد هيكلتها، ونصف الصحافة المغربية سيختفي خلال العامين المقبلين إن لم يكن هناك إصلاح جديد وبشكل جذري”.


المصدر :

مسؤولون ومهنيون يطالبون برد الاعتبار إلى "المصور الصحافي"